..لمحات مؤطرة

تكاد تنعدم محاولاتي التعبيرية بلغتي.  وأعترف بعدم فخري و عجزي.  لكن سأبدأ بأولى محاولاتي هذه السنة. فلتكن ركيكة ، و لتكن مملة، ولتكن غريبة الأسلوب. فلتكن معبر الطريق الغير مكتمل ، ولتكن الماء الذي لا يروي ، ولتكن اللوحة التي لم تجد مترجمها. فلتكن مجرد محاولة..

بمجرد اختياري للغة الكتابة، و كأنني أرى  عينَيّ تتبدلان بعينين أخرتين. ينطفئ لهيب قضاياي لتشتعل أخرى مختلفة. تفتح نوافذ مغلقة و تغلق نوافذي المفتوحة. لتتشكل الأنا المختلفة. غادة بنسختها الأخرى. ليست بأفضل أو أسوأ، بل مجرد مختلفة.

أشعر بثبات قدميّ بشدة ، و بترسخ جذور وجودي. إحساسي بوجود كينونتي في هذا الكون الغير منقطع يتزايد. لتضعف قوة إرسال إشاراتي لعالمي الآخر، و يبدأ بعدها تثبيت وجودي على أرض الواقع بلا عودة.

و ها هي الأفكار قد بدأت بالتجلي باحثة عن أنيس ٬ عن مفرداتها ، عن مخرج.  فقد زاد الحنين للشعور بالانتماء ٬ و للظهور علناً بلا قيود أو تضليل.

و بهذه النفحة فليبدأ نفض الغبار عن أسطحي للكشف عن كل ما عليها من لمحات مؤطرة..

4 Comments

  1. بديع جدًا اسم المدونة جدًا جدًا. واسلوبك جميل بشكل خاص ومميز جدًا. سعيدة بوصولي هنا.

    Liked by 1 person

Leave a reply to Ghada Ali Cancel reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.